علي بن زيد البيهقي ( ابن فندق )

166

تاريخ بيهق ( فارسى )

امير خراسان رفت و گفت پيش ازين مثل اين بوده است در عهد زياد ، و اين واقعه همان حكم دارد ، اى امير اگر من فرمان خليفهء بغداد آرم با دو معتمد دار الخلافة « 1 » هم راه تعرض از من منقطع گردانى يا نه ، امير خراسان گفت ضرورت بود تعرض منقطع گردانيدن ، گفت اگر اين نامه از حق تعالى بود و اين دو امين ابراهيم و موسى باشند اوليتر كه تعرض زايل گردانى ، امير خراسان گفت اوليتر ، او گفت قال اللّه تعالى أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ، امير خراسان گفت قبول كردم كه هيچكس را در مدت ايالت خويش بجرم ديگرى تعرض نرسانم مگر عاقله را كه حكم شرع آن اجازت فرموده است . ابو عبد اللّه محمد بن اسحاق الفقيه البيهقى مولد و منشأ او ديه ابارى بوده است ، قال ابو عبد اللّه هذا ، نا على بن الحسين الهمدانى « 2 » قال نا روح بن ميمون قال نا ابو عصمة عن الحجاج بن ارطاة عن طلحة بن مصرف عن كريب مولى ابن عباس انه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه : ان اللّه جواد يحب الجود و يحب معالى الامور و يبغض سفسافها . ابو الحسين على بن احمد الفقيه البيهقى او را مولد و منشأ ربع طبس بوده است . قال نا ابو الحسن على بن احمد الحلوانى قال نا ابو مسلم قال نا على قال نا يزيد بن هرون قال نا ابو الوليد بن جميل عن القاسم بن عبد الرحمن « 3 » عن ابى امامة الباهلى رضى اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه و آله انه قال : اربع آيات نزلن من كنز العرش ، ام الكتاب ، قال اللّه تعالى وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ، و آية الكرسى ، و خاتمة سورة البقرة ، و الكوثر . و اين امام در عداد محمد بن اسحاق بن خزيمه بوده است ، رحمة اللّه عليه . ابو جعفر محمد بن احمد البيهقى او از كليماباد بيهق بوده است ، و اين ديهى است ميان نارستانه و قاريز

--> ( 1 ) دار خلافت . ( 2 ) نا على بن الحسين الهمدانى نا محمد بن عبيد الهمدانى . ( 3 ) نص و نب ، ابى عبد الرحمن .